التي وصف فيها قوسا وقواسها الذي صنعها بيديه وسواها حتى استوت ، فانبرى لقوسه هذه تاجر غنى شديد المكر والدهاء ، فساومه بها فأطل المساومة . فاغتره بالمال والغنى حتى ذهل بفقرة عن نفسه وهواه ، وتلفت فلم يجد قوسه وحشاشة نفسه ، ولم يقع عينه على هذا تاجر الذي انقض على قوسه كالعقاب الكاسر وطار بها حيث لا يرى ، وتساقطت نفسه بعد فرقها حسرات ،