ترتبط النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت أوثق ارتباط بـ «معهد فرانكفورت للبحث الاجتماعي» الذي أسسته في سنة 1923 نخبة من الفلاسفة وعلماء الاجتماع والاقتصاد والنفس والنقد الأدبي والجمالي المنحدرين من أصول يهودية، مع الاعتماد بصورة عامة على المنهج الماركسي في التحليل النقدي الاجتماعي، وقد كان من بين أعضائه في العشرينيات والثلاثينيات عدد من الأعلام الذين ذاعت شهرتهم الفكرية والادبية، مثل عالم النفس الاجتماعي والكاتب الفيلسوف "إريك فروم" 1980-1900 والناقد الأدبي الماركسي فالتر بنيامين" (1940-1892م)، وعالم الاجتماع الأدبي "ليو" لوفنتال"، وفيلسوف الاجتماع "ماكس هور كيهمر " (1973) (1895م) الذي تولى إدارة المعهد من سنة 1930م إلى سنة 1934م عندما أغلقته السلطات النازية، فاستمر في الإشراف عليه بعد ضمه إلى جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية (من 1934-1950م وأهم ممثليها من الجيل الأول، بالإضافة إلى أهم ممثليها من الجيل الثاني وأشهرهم وهو المفكر والفيلسوف الاجتماعي "يورجين هابرماس". () وكان افتتاح المعهد من طرف الاعضاء من أمثال "ماكس هوركهايمر" و "ثيودور أدورنو" و "هربرت ماركوز". لكن والتر بنيامين" ليس عضوا في المعهد وانحاز إليه نظريا، بسبب أن العديد من أعضائه ذو اصول يهودية انتقل اعضائه إلى المنفى في الولايات المتحدة، قدم "أدورنو" انتقادات مشهورة للموسيقى الشعبية، وتم التعبير عن انتقادات أخرى للثقافة الجماهيرية بشكل أفضل في وقت لاحق في لهجات التنوير لـ "أدورنو" و "هوركهايمر". وأكملوا طريقتهم المعروفة باسم النظرية النقدية، والتي أثرت بشكل كبير في دراسة وسائل الإعلام والجماهيرية الثقافة، (ليو زهان: - تراث الفلسفة المثالية الألمانية، وفي مقدمته تراث "جورج" فيلهيلم" "فريد" ريش هيجل (1770 (. 1831 وبخاصة المخطوطات الاقتصادية الفلسفية العام 1844 ،