صلالة هي إحدى المُدن الرئيسيّة في محافظة ظفار في سلطنة عُمان، وتحديداً في الجزء الجنوبيّ منها، وهي تبعدُ مسافة تُقارب 1023كم عن العاصمة مسقط، كما تُعتبَر صلالة عاصمة محافظة ظفار المدنيّة، إضافة إلى أنّها من أكثر الولايات سُكّاناً، وتتميَّز صلالة بتاريخها العريق، ومناخها الرائع الذي يجذب إليها الزوّار من مختلف أنحاء العالَم، ١] وفي فصل الخريف يرتاد السيّاح مدينة صلالة؛ للاستمتاع بمهرجان الخريف فيها؛ ٢] يبلغ عدد السكّان في صلالة 293, 962 نسمة وِفق إحصائيّات عام 2020م، ٣] وتنقسمُ صلالة إلى أحياء سكنيّة عديدة، كما يُوجَد في صلالة مطار دوليّ، وهو ثاني أكبر ميناء في سلطنة عُمان، وثاني أكبر ميناء خاصّ بالحاويات على مستوى الشرق الأوسط، إضافة إلى أنّ صلالة تحتوي على مناطق صناعيّة، بالإضافة إلى المناطق الترفيهيّة، ٤] تاريخ صلالة لصلالة تاريخٌ عريقٌ رَسَم الملامح الحضاريّة، وقد أشارت الدراسات الأثريّة إلى تاريخ صلالة القديم الذي نراه في أماكن مختلفة فيها، وتُظهرُ هذه الدراسات آثارَ الحضارات التي تعاقبَت على أرض صلالة، والتي لا تزال شواهدها حاضرة حتى يومنا هذا، وقد تمَّ تحديد العصور التاريخيّة لمختلف الحضارات التي تعاقبَت عليها، والتي تظهر بشكل واضح في منطقة البليد، وهي تعود إلى القرنين الميلاديَّين: القرن الثاني عشر، والأثريّة في مدينة صلالة: مدينة البليد الأثريّة: تقعُ مدينة البليد الأثريّة التي تُعتبَر من أقدم، والمُدن على الشريط الساحليّ لصلالة، حيث بُنِيت في جزيرة صغيرة، وقد ازدهرت هذه المدينة خلال القرنَين: الثاني عشر، وتدلُّ الدراسات الأثريّة التي أُجرِيت على الموادّ العُضويّة، والفخار في هذه المدينة على أنّها تعود إلى فترة ما قَبل الإسلام، علماً بأنّها أصبحت ذات رونق مُميَّز، ١] المزارات والأضرحة: هناك العديد من المزارات، والأضرحة في مدينة صلالة، والمزارات نذكر ما يلي:[١][٦] ضريح النبيّ عمران: وهو يقعُ في منطقة القوف، بجانب فندق بيت الحافة، وتحديداً جنوب مطار صلالة، علماً بأنّه ضريحٌ ذو غرفة مُستطيلة الشكل، تُحيط به حديقة صغيرة ذات نباتات زينة جميلة، وبالقُرب منه تُوجَد مزارع ساحرة لأشجار جوز الهند. ضريح النبي أيوب: حيث يقع هذا الضريح على قمّة جبل أتين، في الشمال الغربيّ لمدينة صلالة، حيث يقع هذا الضريح في وسط منطقة الحصيلة، وفيه آثار خُفِّ ناقة النبيّ صالح -عليه السلام-. الطبيعة في مدينة صلالة تتمتَّع صلالة بطبيعة مُتنوِّعة، وفي ما يلي ذِكر لأهمّ الملامح الطبيعيّة في مدينة صلالة:[١][٦] العيون: تُوجَد في صلالة عدّة عيون، ومن هذه العيون نذكر ما يأتي: عين حمران: وهي تقع في شمال منطقة المعمورة، حيث تتميَّز هذه العين بالكهوف المُحيطة بها، وبكثرة زُوّارها، عين أرزات: وتُعتبَر أكثر العيون غزارةً في المياه، حيث يقصدُها الزوّار، إذ تُحيطُ بها حديقة جميلة مليئة بأشجار الظلّ. عين صحلنوت: حيث تبعدُ هذه العين مسافة 15كم عن صلالة، وهي تقعُ في وادي صحلنوت. عين طبرق وأثوم: حيث يظهر تنوُّع، وجمال الطبيعة في عينَي طبرق، عين جرزير:تقع هذه العين في منطقة أتين، وهي تبعدُ عن صلالة مسافة 14كم. السهول: حيث تتميَّز صلالة بسهولها الواسعة ذات المناظر الجميلة، ومن هذه السهول: سهل أتين الواقع في الشمال الغربيّ منها، ففيه مجموعة من المرافق التي تُلبِّي حاجة الزوّار، كمركز البلديّة الترفيهيّ الذي يُقدِّم فعاليّات، و بالإضافة إلى المُصلّيات على امتداد شارع هذا السهل. الشواطئ: إذ تُعَدُّ الشواطئ الرمليّة الناعمة من أهم المناطق الطبيعيّة في صلالة، ومن هذه الشواطئ شاطئ المغسيل الذي يشتهرُ برماله الفضّية الناعمة، بالإضافة إلى نوافيره الطبيعيّة التي يمكن للزائر رؤيتها من خلال كهف المرنيف، حيث تخرج هذه النوافير عبر الثقوب الصغيرة، والموجودة في الصخور الواقعة بالقُرب من البحر. الكهوف: تُوجَد في مدينة صلالة مجموعة من الكهوف الجميلة التي نذكر منها: كهف المرنيف الواقع في منطقة شاطئ المغسيل، والذي يرتاده السيّاح في فصل الخريف بشكل خاصّ. أو ما يُعرَف بكهف الخفافيش؛ نظراً لوجود العديد من الخفافيش في داخله. الأخوار والمَحميّات: حيث تتميَّز صلالة بوجود أخوار كثيرة فيها، ومن هذه الأخوار نذكر ما يأتي: مَحميّة خور البليد. مَحميّة خور القرم الصغير والكبير.