عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، رئيس مجلس رجال الأعمال السعودي اليمني، حيث جرى بحث جملة من الملفات المتصلة بالتحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر العام التأسيسي للمجلس، وآفاق الشراكة الاقتصادية والتنموية بين حضرموت والمملكة العربية السعودية. استعرض خنبش التحضيرات والترتيبات المتسارعة لانعقاد المؤتمر التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، المقرر عقده في إطار مساعٍ لتوحيد الصف الحضرمي، وجمع مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية والاقتصادية في إطار تنسيقي جامع، بما يعزز حضور حضرموت وفاعلية أبنائها في مختلف المجالات. كما تطرق اللقاء إلى أهداف المجلس وتوجهاته ومشروعه السياسي والمجتمعي، وما يمثله من مظلة تنسيقية تسعى إلى توحيد الجهود والرؤى الحضرمية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز انفتاح المجلس على قطاع المال والأعمال، بما يسهم في بناء شراكات اقتصادية واستثمارية وتنموية مستدامة، تعود بالنفع على حضرموت واليمن والمملكة العربية السعودية. وأكد خنبش أهمية إشراك مجتمع المال والأعمال في رسم ملامح المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة توسيع جسور التواصل بين النخب الاقتصادية والفعاليات الحضرمية، وأشاد عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، وبجهود رجال الأعمال السعوديين في تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ويعزز العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين المملكة العربية السعودية واليمن. وأشاد بن محفوظ بالخطوة التي أطلقها المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى نحو توحيد الصف الحضرمي وجمع مختلف القوى والمكونات الحضرمية تحت إطار تنسيقي جامع، ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك متواصل تقوده اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، لتوسيع دائرة التشاور والتواصل مع مختلف القوى السياسية والمجتمعية والاقتصادية والأكاديمية، بما يعكس توجهاً نحو بناء شراكة حضرمية واسعة،