الأدب نشاط إبداعي يتشكل في شكل لغوى. ومعنى هذا أنه تجربة إنسانية للأديب المبدع، تأخذ طريقها إلى الآخرين عن طريق الشكل اللغوي الذي تتشكل ته. وهو لا يبدد هذه الانطباعات بل يختزنها. وتباين التجارب، تمتزج التجربة الأدبية الفعالة، الذي يجعل مع ومع والرحلة التي تقطعها عملية الإبداع الفنى رحلة مضنية، وإن بدت هيئة في الظاهر، بل وإن بدا في الظاهر أنه لا رحلة على الإطلاق. والواقع أن انعدام هذه الرحلة في الظاهر مرتبط على نحو مطرد بجودة العمل الأدبي، فكلما كان الأديب المبدع متمكنا من فنه، وعلى العكس من ذلك بدو الجهد واضحا في المحاولات التي تفتقد الجودة، ليس هذا وقفا على الأدب في الحقيقة، وإنما هو عام في نواحي الحياة كلها،