شهدت موسكو و بتروغراد موجة من الإضرابات في يناير ١٩١٦، تعبيرا عن الغضب والجوع وضرورة إنهاء الحرب. تحولت هذه الإضرابات في فبراير إلى مظاهرات سياسية تطالب بإسقاط النظام القيصري. انضم جنود بتروغراد إلى المظاهرات بعد رفضهم إطلاق النار على المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط العاصمة بيد الثوار. ظهرت بعد ذلك سلطة ليبرالية تضم بعض تراب الدوام الليبيراليين، و سلطة شعبية مكونة من السوفياتات، وهي مجالس تضم العمال والجنود والفلاحين. أهم هذه السوفياتات هو سوفيات بتروغراد الذي سيطر عليه المنشفيون والاشتراكيون الثوريون، و كان ينظم الجيش الثوري و يمون المدينة.