خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله والصحابة أجمعين. والاجتماعية باعتباره هو الوسيلة لاستثمار هذه الموارد وأن الأفراد المعاقين سواء كانت هذه الإعاقة جسمية أو حركية أو حسية فهم يشكلون قطاعا مهما من ثروتنا البشرية وأن للأشخاص المعوقين أمالا وتطلعات وحقوق كغيرهم ولقد تعددت نتائج اهتمامات المجتمع الإنساني في كل من البلدان وفي مختلف المجالات بالإعاقة والمعاقين حيث تضافرت الجهود للحد من الآثار السلبية لإصابة فرد ما بإعاقة أو ميلاد فرد معاق بالأسرة والمجتمع وقد كان هذا الاهتمام ملازماً لوجود المجتمع منذ الحضارة الأولى وقد تغيرت النظرة للمعاق وقدراته بتطور وتقدم العلوم والجهود التي بذلت من جهة العلماء والباحثين في مختلف الميادين والمجالات العلمية ومنها التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع . العاديين حيث أن المعاقين حركيا يتأثرون باتجاهات المجتمع السلبية نحوهم وباتجاهات الآخرين نحوهم وطبيعة نظرته الخاصة إلى نفسه وتقييمه إلى قدراته وإمكانياته في التعامل مع المجتمع ومدى تقبله لإعاقته الحركية . وأن الإعاقة الجسمية هي ما تتصل بالعجز في وظيفة الأعضاء الداخلية للجسم البيولوجية كالقلب أو الرئتين وعادة ما تتصل بالوضع الجسمي للفرد وقدرته علي التعامل مع المجتمع المحيط . القومية والعالمية والتوجيه الاهتمام بالمعاقين وازدادت الاهتمامات العالمية نحو رعايتهم وخاصة بعد كشف الكثير من الدراسات مدى تفاقم حجم هذه المشكلة عالمياً وتزايد عدد المعوقين بصورة طردية سنوياً ولذلك يجب العمل علي مساعدة هذه الفئة حتى يمكن استثمار قدراتها أفضل استثمار ممكن كما يجب أن تتصدى هذه المهمة إلى مساعدتهم إلى فهم أنفسهم ويمكن تدريب الطفل علي تقييم نفسه لكي يتوافق الطفل مع نمط الحياة التي تفرضها عليه عجزة ويصبح أكثر استعدادا من الناحية الإنفعالية مع مواجهة زملائه والعمل والتعاون معهم وتهيئة الطفل في الحياة الاجتماعية مع فهمه للعالم من حوله والي حاجات ورغبات الجماعات المختلفة بطرق التعامل معها وممارسة حياته الطبيعية كفرد من المجتمع حيث يتناول هذا الكتاب المحتويات الخاصة بالإعاقة البدنية والحركية التالية :