يفرّق البلاغيون بين الحقيقة العقلية والمجاز العقلي، (أما المجناز فهنو إسنناد الفعنل أو و(أما الحقيقة فهي ) 21 فالحقيقة العقلية إذن هي إسناد الفعل إلى ما هو لنه، إسناد الفعل أو معناه إلى ما ليس له لعلاقة فهذا هو المجاز العقلي. لا. وأمنا المجناز العقلني فكقولنه تعنالى: فأسندنا الإنبات إلى فاعله الحقيقي وهو الله جلّ وعن ، فقد أسند الربح إلى التجنارة، منع أن النذ ربنح هنم 16 [البقرة: التجّار، فأسند الفعل في الآية إلى غير ما هو له. وأشناد لك: (وهذا الضرب من المجاز على حِدَتِه كنز من كنوز البلاغة، 23 ومادة الشاعر المفلق ، والاتّساع في طرق البيان) مباحث علم البيان، البيان، وهكذا فعل السكاكي غير ما هو له، فهو ذو علاقة بالإسناد،