الفلسيفة الطبيعيية: تعكود الفلسكفة الطبيعيكة إلى أخكير أيكام النهضكة العلميكة عنكدما ضكعفت الحرككة فجكاءت كثكورة فكريكة وعمليكة وحكاولت دحض الفهكوم القائكل: "إن التربيكة تنحصكر في حفكظ الكتبوإتقكان الأسكلوب والشككل، ورككزت على أن العواطكف وهكوى النفس هي الحكرك الول والأسكاس الصكحيح الكذيوقكد ككانت هكذه الحرككة ثكورة على منطكق القكرون الوأسكطى ونزعاتكه الدينيكة .« يجب أن تقكوم عليكه التربيكة والمجتمكع فككان لبكد أن يتلكو هكذا المجمكود قيكام حرككة طبيعيكة تعيكد للتربيكة مرونتهكاوفلسفة جان جياك رأوأسو هي أن يككون لكديك "حالكة طبيعيكة"، و"حضكارة طبيعيكة" فكإن جكوهرفلسكفته هكو الذهب الطكبيعي، ككان يعتقكد أن ككل الشكاكل النفسكية والشكاعر البائسكة الكتي ككان يعكاإني منهكا النكاستعكود إلى البتعكاد عن حالكة الطبيعكة، فلقكد أإصكر جكان جكاك روأسكو على العكودة إلى الطبيعكة كأأسكلوب قكوي لإصكلاح فلم تكن المؤأسسكات تسكتطيع إجبكاره على العكادات والتقاليكد التداولكة والتعكارف عليهكا بكذلك فقكد ككان خاليكاً من آثكار الأسكتعمار والتقاليكد والأسكتبداد، فقكد ككانت فكرتكه عن "حالكة الطبيعكة" هيمجتمع زراعي بسيط بدون شرور.من هو "جون جياك رأوأسيو": ولكد روأسكو في جكنيف - أسويسكرا عكام 1712 وتكوفي عكام 1778 ،الفككرين في أوروبكا في القكرن الثكامن عشكر، عكاش خلل فكترة التنكوير، حيث ككانت أفككاره مفيكدة في تشككيل وأثكرت فلسكفته السياأسكية بشككل كبكير على تطكور الفككار السياأسكية والتعليميكةوالجتماعيكة في العصكر الحكديث. بكدأ عملكه الفلسكفي عكام 1750 حيث ظهكر بعمكل فلسكفي رئيسكسي ويشكارإليكه بأنكه الخطكاب الول بعنكوان "خطكاب حكول التكأثيرات الخلقيكة للفنكون والعلكوم"،وككان أهمهكا في عكام 1762 عنكدما إنشكر أطروحكتين من أهم الطروحكات الفلسكفية، الطروحكة الولى ككانت أمكا الطروحكة الثانيكة فهي بعنكوان إميكل حيث شراح فيها وجهات نظره عن التربية. النظريية الطبيعيية للتربيية: اأسكتندت النظريكة الطبيعيكة في العصكور الحديثكة على أفككار العديكد من أهمها فكرة الفيلسوف الفرإنسكسي جكان جكاك روأسكو، الكذي اهتم بالفلسكفة السياأسكية، وحكدد روأسكو ثلثكة مفكاهيم للطبيعكة، يرتككز الفهيوم الأول على العيالم الخيارجي، فالطبيعة هي تقاطعات تخضع لقولت الزمان والكان، فيقصيد بيه العيالم اليداخلي للإنسيان، وهكو طبيعتكه الكتي تشكمل على غرائكزه وميولكه، ومكا فُ كِك طرعليه، وهذا ما أأسس عليه نظريته في العقد الجتماعي،بمرحلكة مكا قبكل العقكد، أي قبكل التفكاق على ضكرورة وجكود أسكلطة، وأككد على أن هكذه الفكترة هي هبكة من ا، فالإنسكان في ولم يكألف أن يعيش وحيكدًا،ونتيجة لتملك الإنسان، وحفظ الحقوق، لذلك اتفكق النكاس على ضكرورة وجكودأسلطة تحمي هذه الحقوق وتصكون حريكة الفكراد وتفض النزاعكات، ومن هنكا يظهكر أن روأسكو اعتمكد في نظريتكه على 2022 )،قكوى عقليكة ونفسكية وجسكمية، وهدفكه في التربيكة هكو تنميكة فرديتكه بغض النظكر عن مطكالب المجتمكع ونظمكهإعكداد الطفكل ليصكبح قكادرا على ضكبط حريتكه، وعلى » : وغاياتكه وأهدافكه،اأستعمال قوته في التعلم، وتكوين عاداته الطبيعية ليصبح قادرا على ضبط نفسه عندما يقوم بعمكل من العمكالونفس الكرأي الكذي آل إليكه أريسكطو، حيث يكرى أن الولكد نربيكه لنفسكه لكي نخولكه .للتفتح، وإنكه لظلم وحظكر أن نخضكعه للقواعكد الجتماعيكة،التنشكئة الصكحيحة لكه. وفيو.« ككل شكسيء حسكن لنكه يكأتي من يكد الطبيعكة، لكن ككل شكسيء يتكدهور في يكد الإنسكان » : هكذا السكياق يقكول روأسكو3-3 .أعظم أعماله ، و كلمكة اميل فرإنسكية وتعكني التربيكة أو التعليم،وأأساأسكيات التربيكة، أربكع أجكزاء شكملت نمكط التربيكة الكتي يرغبهكا لميكل،التي أستكون زوجة اميل،الرحلية الأولى، هي الطفولية: والكتي تبكدأ من بعكد الفطكام أي من عمكر العكامين،البكادئ، والكتي تعطي الطفكال مزيكداً من الحريكة الحقيقيكة وقكوة أقكل،لنفسهم، فيتم تعليمهم منذ الطفولكة لتحديكد رغبكاتهم في حكدود أسكلطتهم،الرحلية الثانيية، في هكذا العمكر يتلقى ول تعليمكاً شكفهياً)،أن ل تدخر الوقت بل اخسره، أي أن التعليم في هذه الرحلكةالرحلية الثالثية،بكالتوحش النبيكل في العقكد الجتمكاعي، أمكا النشكاط لكدىالطفكل في هكذه الرحلكة فيأخكذ شككلً عقليكاً، لكذلك هنكاك قكدرة على الهتمكام السكتمر،الرحلية الرابعية،متطورًا بشكل جيد، وأسيكون قادرًا على التعامل مع الشاعر الخطيرة للمراهقة،الرحلية الخامسية، مرحلية الشيباب (من عمير 20 إلى عمير 25 ): هنكا الهمكة النهائيكة هي تعليم الكزوجين الشكابين3-4 .هي:الشياء التي تزيده خبرة.-2 يجب أن تكون الدروس التي نتعلمها من هذه المجهات الثلاث متناأسقة وغير متناقضة أو متنافرة فيما بينها.-3 ل أسكيطرة لنكا على مكا تعطينكا إيكاه الطبيعكة، مكا إنسكيطر عليكهأسيطرة قصوى هو التعليم البشري الذي يجب أن يتناغم مع اليول الطبيعية وان ل يصطدم بها.-4 يفترض أن تنسمجم مشاعرنا وخيالنا وقدراتنا الذهنية مع ميولنا الطبيعية.-5 يجب أن نحترم براءة الطفال، بالسمااح لهم أن يعيشوا طفولتهم ويستمتعوا بها.-6 الحرص على تعليم الطفال العتماد على النفس، التي كلما ازدادت لديهم قل اعتمادهم على غيرهم. فالطبيعكة تعلم عن طريكقاللم والعاناة التي تصنع فيهم الخشونة والصمود.-8 ل تكوبخ الطفكال أككثر من اللزم ممكا يجعلهم عبيكدا، فالطبيعكة وليس بالظلم أو الطاعة.-9 ل تستعمل الشاعر الدنيئة في تربية الطفال، فمحاولكة جعلهم طيكبينبوأسائل أسيئة تمؤدي إلى جعلهم أشرارا,التطبيقات التربوية للفلسفة الطبيعية:-1 العلم: العلم من وجهكة نظكر الفلسكفة الطبيعيكة، هكو الكذي يفيكد الطفكل،ويهيء لكه الفكرص الناأسكبة الكتي تعمكل بل يدع العقاب للطبيعة.-2 التعلم: يجب الهتمكام والعنايكة بميكول الطفكل، فكالتعلم هكو عمليكة طبيعيكة الهكدف منهكا هكو مسكاعدة الفكراد،والفلسفة الطبيعية جعلت التعلم الركز الذي تدور حوله العملية التربوية بدل من العلم. واهتماماتكه،باأسكتعدادات فطريكة، وينبغي على القكائمين بعمليكة التربيكة احترامهكا،والخبرات اللئمة للنمو.الدرسسي والنهج ل فائدة لهما، وإكسابه العلوم والعارف. وهي:مبدأ النمو: أي أن وظيفة العلم هي توجيه النمو الطبيعي للطفل،على التعلم.العتماد على النفس.مبيدأ الفرديية: وهكو السكمااح لككل طفكل أن ينمكو وفقكا لطبيعتكه الفكرد يكة،مع حاجات الطفل، ول يتم إجبار الطفل على تكييف نفسه مع التربية السائدة في المجتمع. أو العقكاب البكدإني،حفكظ النظكام، وإنمكا تلمجكأ إلى القكانون الطكبيعي الكذي يكربي الطفكل وفقكا لقكوانين الطبيعكة،العتمكاد على النفس،