قم بتلخيص ذلك المقال و ترجمته الى الانجليزية: ففى عام 1927 تأسست الشركة، وبعد عام 1961 اندمجت بمصانع أخرى فى نفس المجال وأصبح اسمها الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية "سيجوارت"، واتسعت دائرة نشاطها حتى أصبحت صرحا ضخما لصناعة المواسير ومنتجات الأسبستوس الأسمنتى، حين ظهرت بها انتهاكات لبيئة العمل، وهو ما انتفضت على إثره وتم غلق المصنع منذ قرابة 10 أعوام، ورغم تلك القرارات، إلا أنه بعد تلك الأعوام، دون التخلص منها، فى بعض الأسواق الشعبية ولدى تجار الخردة المنتشرين، رئيس شعبة المواد العازلة، إنه وللأسف تباع ألواح الأسبستوس المحظور استخدامها محليا ودوليا، عدة، وخصوصا المعصرة والسبتية وشبرا الخيمة، وهؤلاء أعضاء فى شعبة المستوردين، والمفروض يتم فرض عقوبات على من يتدول تلك المواد المحرمة دوليا". فإن جميع أشكال الأسبستوس مواد مسرطنة بالنسبة للبشر، ويؤدى التعرض لتلك المادة أيضا إلى الإصابة بأمراض أخرى، مثل داء الأسبستوس "تليف الرئتين" ولويحات أغشية الرئتين وحالات التثخّن والانصباب. وتشير التقديرات أيضا إلى أن مادة الأسبستوس تقف وراء ثلث الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان التى تحدث جراء التعرض لعوامل مسرطنة فى مكان العمل، فى قرارها 60-26، منظمة الصحة العالمية، القيام بحملة عالمية للتخلص من الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس، وتعاونت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية وسائر المنظمات الحكومية الدولية من أجل التخلص من الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس، والتسليم بأن أنجح طريقة للتخلص من الأمراض ذات الصلة بالأسبستوس هى التوقف عن استعمال تلك المادة بجميع أشكالها، أن هناك طريقتين رئيسيتين يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس، هما التعرض لألياف الأسبستوس عن طريق الهواء، خصوصا فى أماكن العمل، عبارة عن سعال مستمر مع البصق، والذى يؤدى إلى تورم الجسم، خبير البناء، فقال: "إذا كنت تعيش فى منزل قديم، فإن هناك احتمالات واردة لوجود الأسبستوس فى منزلك، ومن الضرورى جدا إزالة الأسبستوس من المنزل وإجراء بعض الإصلاحات، ويجب تجنب المناطق التى تحتوى على الأسبستوس فى منزلك، حتى لا تكون قد أنتجت أليافا ضارة يكون من الخطأ استنشاقها فى الهواء". وهو ما أكد عليه الدكتور مجدى علام،