كيف كانت تجربة لويس باستور حول التعفن 18:16 محتويات ماهي إنجازات لويس باستور كيف كانت تجربة لويس باستور حول التعفن في عام 1862 ، اعتقد عامة الشعب وعلماء الطبيعة قديمًا أن هناك مجموعة متنوعة من الكائنات الحية يمكن أن تنشأ تلقائيًا دون أن تتولد من كائنات أبوية مماثلة، ولقد توصل باستر إلى أن هذا هو السبب وراء التسوس، كما كان يعلم أيضًا أنه إذا تم غلي المرق لمدة ساعة في وعاء مغلق جيدًا فلن تنمو البكتيريا فيه، بالإضافة إلى ذلك لاحظ أن البكتيريا توجد في جزيئات الغبار التي تطفو في الهواء، ولقد اعتمد باستر على هذه المعلومة لإجراء تجربة التعفن حيث أقام باستير تجربة نهائية لاختبار ما إذا كانت الميكروبات تنشأ من ميكروبات موجودة مسبقًا أم أنها تتولد تلقائيًا، وإليك خطوات تجربة لويس باستور حول التعفن كما يأتي: صمم لويس باستير على إجراءً اختبار يحدد ما إذا كانت مرق المغذيات المعقمة يمكن أن تولد تلقائيًا حياة ميكروبية، وللقيام بذلك أجرى تجربتين، في كليهما أضاف باستير مرق المغذيات إلى القوارير، قطع باستير أعناق الدجاج في بعض القوارير بعد تعقيم المرق، سقطت جزيئات الغبار من الهواء في القوارير المكسورة، وكانوا غير قادرين على السفر بعكس الجاذبية في القوارير. أصبح المرق في القوارير المكسورة غائمًا مما يدل على أنه أصبح مليئًا بالميكروبات، الاستنتاج لكن تجربته هذه لم تثبت أن التكاثر التلقائي لم يحدث أبدًا في أيٍ من الكائنات الحية،