تبدأ المسرحية بفيل متغطرس يدوس نملة، متجاهلاً احتجاجات زملائها. تواجهه النملة، موضحة أهميتها رغم صغر حجمها، لكنه يستهين بها. تلجأ النملة للانتقام، فتدخل أذن الفيل، مهددة إياه بالموت لعدم وجود دفاعات كافية في أذنه. يعتذر الفيل، ويعرض عليها الطعام والحماية، لكنها ترفض، مشيرةً إلى مجتمع النمل المتعاون والمنظم، ذو التعاون والتكاتف الاجتماعي وتقسيم العمل، مقارنةً إياه بالمجتمعات البشرية. يُبرز النص نظام النمل الاجتماعي العادل، ودوره في تهوية التربة وإعادة تدوير المواد العضوية. في النهاية، يتعلم الفيل تقدير جميع الكائنات الحية ودورها في البيئة، وعدم احتقار أي عمل مهما بدا بسيطًا.