الروحية » بالاضافة الى ما رأوه من رؤى » وما سمعوه من الشياطين ‏ على الارض كلها » فتنهد قائلا « يارب من يفلت من كل هذه 5 » . وذكر عن القديس مقاريوس الكبمر أن الشيطان التقى به ذات مرة فقال له « ويلاه بنك يا مقاريوس . كان راهبان ساكنين فى البرية » بمحبة تقوية » فحرص عدو الخير على ان يفرق بينهما . ففى ذات ليلة أوقد اصغرهما سراجا ووضعه على بما كان . وشاء الرب المتحنن » ان يسمع ذلك الكاهن ما جرى بينهما من حديث حتى ترك كل شىء وآمن وترهب . ومن بدء رهبانيته كان يمارس الاتضاع الكامل » وكان يقول « ان الاتضاع يقدر أن يقهر » ويحل ويبطل كل توه العدو . ويعيل بعضهم لبعض «طانيات » فكانوا بذلك يبطلون قوتنا » انه الجو الصالح الذى ان الرماد يحفظ حرارة الفحم المتقد » ويخفيه عن هكذا الفضيلة ‏ وهى مولود الننس ‏ ان لم 1 سد قال بطرس الرسول « تسربلوا بالتواضع » لأن الله يقاوم المستكبرين» واما المتواضعون فيعطيهم نعمة . فتواضعوا تحت يد الله القوية لكى يرفعكم فى حينه » ( ١‏ بط ه : 5225 ) . وقال يعقوب الرسول « اتضعوا قدام الى المسكين والمنسحق الروح » والمرتعد من كلامى » من السماء بالعظمة وحدها » فالاتضاع وحده يرفع الانسسان الى السماء . لدخول السيد المسيح الى بيته » مدحه الرب وفضله على كل اليهود بقوله ١. صلى فى الهيكل » وكانت له فضائل وحسنات » اخذ يعددها أمام الله لكن