بعد احتساء الشيخ القهوة ذهب للصيد وهو يتمنى الحظ للجميع عندما يخرج الصيادون الى الصيد لا يسمعون سوى سوى ألواح المجاديف ذهب الشيخ ( سانتياغو ) و الى مكان أقل ازدحاما ليصيد بهدوء . رأي الشيخ الدوامة التي في البحر الذي يسمونه البئر العظيم الذي يبلغ عمقه 700 قامة حيث تتجمع أنواع الأسماك وكان يستخدم اسماك السردين كطعم للمسافات القريبة مع خيوط مربوطات طويلة . وكان الشيخ يحب أن يكون مضبوطا مستعدا بشكل جيد دائما . وفي المساء استطاع الشيخ أن يرى طائرا يحوم بجناحيه الاسودين الطويلين في السماء كانت الدلافين تسبح لتصطاد سمك الطيار ، لقد سبحت الدلافين مبعدة !! بدا ان الغيوم ترتفع فوق البحر مثل الجبال وبدا الساحل مثل خيط اخضر