أن دولة عضواً في مجلس الأمن هددت قوات التحالف العربي باللجوء إلى المجلس وإصدار قرار ضدها، إن القوات المشتركة كانت حينها على مسافة كيلومترات من السيطرة الكاملة على الحديدة. وأضاف: "أتذكر حينما كانت القوات المشتركة في الحديدة وبينها كيلومترات قريبة للسيطرة الكاملة على الحديدة، أنه لو تقدمت هذه القوات في الحديدة فسوف نلجأ لمجلس الأمن لاستصدار قرار ضد قوات التحالف. أشار الأكاديمي السعودي إلى أن المملكة العربية السعودية كانت قادرة على توفير غطاء جوي للقوات التابعة للحكومة اليمنية، وأوضح أن التدخل السعودي في اليمن عام 2015 جاء، نتيجة القلق من الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي، ولفت إلى أن الرياض تعتبر وحدة اليمن قضية مهمة بالنسبة إليها، وأشار إلى أن السعودية دعمت مسارات التسوية السياسية، كما أرسلت وفدا إلى صنعاء للقاء الأطراف اليمنية ومحاولة تقريب وجهات النظر بينها. فإن محاولات السعودية للوصول إلى حل سياسي اصطدمت في كل مرة بتمسك الحوثيين، واتهم إيران بعدم احترام المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي، وقال إنها بنت علاقاتها الإقليمية من خلال دعم جماعات مسلحة، إضافة إلى حلفائها في سوريا. وأوضح أن السعودية تعاملت مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا باعتبارها السلطة الشرعية، بعد خروجه من صنعاء إلى عدن، طلب من العاهل السعودي الراحل الملك سلمان ودول الخليج دعم الحكومة عسكريا لمواجهة تمدد الحوثيين. وأشار بن صقر إلى أن جزءاً من المشكلة يعود إلى التباينات داخل اليمن، قبل أن ينجحوا في التوسع والسيطرة على صنعاء مستفيدين من الانقسامات الداخلية. وأكد أن السعودية لا تريد أن تتحول الحرب إلى "حرب سعودية يمنية"، مشددا على أهمية تدويل القضية اليمنية، ومشيرا إلى تحرك الرياض عبر مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاركتها في قوات التحالف. وأن تقتصر قدراتها المقدمة على دعم الحكومة الشرعية وتمكينها من أداء مهامها. الدعم السعودي للشرعية وقال بن صقر إن القوات الحكومية، عندما نفذت عمليات للرد على هجمات الحوثيين في الفترة الأخيرة، تمكنت من التصدي لعدد من تلك الهجمات، مؤكدا حاجة الشرعية إلى الدعم والمساندة السعودية. وأضاف: "الجندي الذي يقاتل على الأرض لا بد أن يكون يمنيا"، بناء على طلب الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، قال بن صقر إن السعودية رحبت بمختلف القيادات الجنوبية، ودعت إلى حوار جنوبي-جنوبي، فإن اليمنيين هم من يقررون مستقبل بلدهم،