رزان (اسم مستعار) تبلغ من العمر 15 سنة ، طالبة مدرسة حكومية في الصف العاشر ، مستوى تحصيلها جيد . تحتل المرتبة الثانية بين الأخوة ويكبرها أخ ذكر وهم ولدان وثلاث بنات. متمردة وعنيده حسب ما وصفت نفسها. تعيش ضمن أسرة ممتده حيث يسكن في نفس المبنى الجد والجده والعمه العزباء. والدها يعمل في البناء ومستواهم الاقتصادي جيد. فهم حريصون جداً على السلوك الظاهر للبنات من منطلق (ما بدنا حد يحكي علينا). "أنا أعلم لماذا هم هكذا، أبي يبلغ من العمر 48 سنة، يخرج منذ الصباح ويعود آخر الليل إلى البيت. عصبي المزاج قليل التدخل في شؤوننا. تخشى أمي إخباره حول مشاكلي خشية رد فعله العنيف الذي يصل إلى الضرب الشديد أحياناً . والصراخ، علاقتي به سيئة حتى أنها معدومة أحياناً أشعر أو الذهاب إلى مكان محدد، وأشعر أنه غير موجود أحياناً. أمي تبلغ من العمر 42 سنة. هي دائمة المراقبة والمتابعة لي، تعطي لي ملاحظات بشكل مستمر ودون توقف. تنتقدني على كل شيء وباستمرار، لا تقبل خروجي إلى أي مكان إلا بعد أن تفحص وتتأكد من صدق كلامي وتوصلني بنفسها إلى المكان. لا أشعر بأي قرب كل اهتمامها بي من باب الخوف من أن أتسبب لهم بالعار. تريدني أن أقوم بكل أعمال البيت وتتدخل في كل أموري وتحرض أخي الكبير على التدخل في شؤوني الخاصة. لم أكن بالسابق كذلك كنت هادئة ومطيعة، لكن هذا التغيير حصل وأنا في الثالثة عشرة من عمري، أي في بداية بلوغي. أخي يكبرني بعامين، دائمة الشجار معه وأنا أكرهه. أكن أتجرأ أن أخبر أحداً بذلك حتى اليوم، لأنهم سيلومونني ويحملوني المسؤولية، هذا إن صدقوا روايتي . كنت في عمر 13 عاماً في بعدها أصبحت أتجاوب خوفاً من معرفة أحد، إلى أن قام في يوم من الأيام بالاعتداء علي جنسياً من الخلف. لحظتها عرفت أن هناك شيء خطأ يحصل. هددني إن هربت منه وأنا أرتجف. ورغم ذلك كنت أشعر أن جسمي متسخ. أصبحت أتخفى عن أخي ولم أنظر في وجهه ما يقارب الأسبوع . بعد هذا الحادث أصبحت أشعر بالعار ونظرتي لنفسي تغيرت. أحمل نفسي المسؤولية عما حدث وأفكر بالموضوع . أبقى شاردة الذهن حتى أن تحصيلي الدراسي تراجع في المدرسة. أصبحت أبحث عن أي شيء أشغل نفسي به. أقضي جل وقتي على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. كانت أمي وأخي يراقبونني بشكل سري ويفحصون كل ما أقوم به. بعدم المعرفه ، لكن الأمر كان يشعرني بالاختناق. أكثر ما يؤلمني هو تدخل أخي وكأنه الحريص على شرفي وهو أول من آذاني. إن شاب حتى وصل بي الأمر أن سمحت مرتين لشباب تعرفت عليهم بالاعتداء جنسياً علي من الخلف. وفي إحدى المرات تغيبت عن المدرسة وخرج معي شاب في رحلة بسيارته الخاصة غير مكترثة بما سيحصل لي. لاحقاً اكتشف أهلى الأمر وكان صاعقة نزلت على العائلة. اجتمع أعمامي مع أبي وتذكروا حادث خيانه زوجة عمي المطلقة.