وشعر الزوجان بأن عمل عصمت الجديد أثر على حياتهما الأسرية، أصبحت عصمت مشغولة بعملها ومشاكله، وأصبح هو مشغولا وحساسا لمعاملتها له أمام الموظفين. وتم دعوتها لمؤتمر المرأة العاملة لإلقاء محاضرة عن توفيقها بين عملها وبين بيتها، وكانت تأمل فى حضور حسين الذى لم يحضر، وأراد أبو الخير أن يقدم خدماته، فأبلغ بوليس النجدة للبحث عن حسين وإحضاره، حيث حضر وكأنه مقبوض عليه، مما أثاره ضد زوجته واحتداده عليها أمام الزملاء، الأداء يتأزم الموقف بينه وبين زوجته رغم عدم تقصيرها في واجبها كزوجة في البيت ونجاحها في إدارة عملها بالشركة، حيث حققت الكثير من الإنجازات، ورغم العراقيل تطلب الزوجة النقل من الشركة التى تعمل بها حفاظا على بيتها وزوجها الذي أصبح سريع الغضب ويثور لأتفه الأسباب.