يمكن استخلاص السمات المميزة الآتية لتفريد التعليم من هذا التعريف: هو نمط تفكير، -يتوجه تفريد التعليم نحو الفرد، حيث يكون الفرد الذي هو المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، ويشتمل تفريد التعليم على الأنشطة والإجراءات التي تعلم الفرد في ضوء قدراته وإمكاناته، مع الأخذ بعين الاعتبار ما لديه من ميول واتجاهات وسرعة خاصة، وفي هذا الإطار لا يُعدم دور المعلم، ولكنه يختزل إلى القدر الذي يقدم فيه المعونة والمساعدة للتلميذ عند الحاجة. -يرتكز تفريد التعليم على التعلم الذاتي، أي على التعلم الذي يقوم به المتعلم بمساعدة المعلم بطريقة غير مباشرة، وفي هذا النوع من التعلم تنطلق العملية التعليمية التعلمية من جملة أهداف سلوكية واضحة تُعطى للمتعلم، وعليه أن يقوم تعلمه بنفسه للتأكد من مدى تحقيقه الأهداف التعلمية. وهذا التقويم يحقق ما يسمى بالتغذية الراجعة، أي المعرفة الفورية بنتائج الجهود التي يبذلها الفرد من أجل التعلم، وهنا يجب الإشارة إلى أن تفريد التعليم أعم وأشمل من التعلم الذاتي، وهو في الوقت نفسه جزء منه. -يؤكد تفريد التعليم إتقان التعلم، واختيار الوقت المناسب. -لا يُعطي تفريد التعليم دوراً مهماً للمعلم، والمنسق المصادر التعلم، والمنشط والموجه للمتعلم في جهوده التعلمية. والفروق داخل المتعلم نفسه، لذا، فهو ليس بحاجة إلى مدارس من نوع خاص، فهو أيضاً يراعي الفروق داخل الفرد، حتى نحو بعض الموضوعات الدراسية في المادة الواحدة. لذا، فإن الإخفاق لا يُنسب إلى المتعلم بل إلى الطريقة أو البرنامج. -يسمح تفريد التعليم للمتعلم بقضاء وقت أطول مع المتعلمين الأكثر حاجة من غيرهم، ويمكن المعلم من أجل برامج أكثر دقة وأكثر قدرة على التعلم من قبل الطلبة. -إن تفريد التعليم يبدأ بالمتعلم من النقطة التي تشير إلى مستواه، حيث يتم تحديد مستوى المتعلم عن طريق الاختبار القبلي، ويتقدم المتعلم وفقًا للخطوات التي تناسبه. -يُحقق السرية أو الخصوصية في معالجة الصعوبات والعقبات التي يواجهها المتعلم وهذه قيمة كبرى في الحياة المعاصرة اليوم؛ إذ إنها متجددة ومتغيرة عبر الزمان والمكان، أو التربية مدى الحياة، ولا سيما تلك التي تتعلق باختصاصه. وأن هذه التقدم بدأت تغزو حياة الفرد والمجتمع، ودخلت هذه التقدم كذلك المجال التربوي، أو الفيديو المتفاعل على سبيل المثال -يصلح لتدريب العاملين أثناء الخدمة، إن التدريب وبرامجه أصبح جزءًا لا يتجزأ من أنشطة المجتمع في مؤسساته كافة،