فعلى سبيل في اللحظة المثال فإن التعاقد عبر الإنترنت باستخدام البريد الالكترونى هو أقرب إلى التعاقد بين غائبين إذ أن القبول المرسل عبر البريد الإلكتروني لا يعتبر بأي حال نانون المعاملة من الأحوال قبولا فوريا أنيا كما هو الحال في التعاقد بين حاضرين أو التعاقد بالهاتف، والسبب أن رسالة البريد عقد وأما في الالكترونى تمر بنفس المراحل التي تمر فيها الرسالة العادية، يضغط على زر إرسال الرسالة لتسلم بعد ذلك إلى الخادم (السيرفر ) الخاص بمقدم خدمة البريد الإلكتروني، بعد ذلك يقوم الخادم بإرسالها عبر ديدة منها الإنترنت، ليرسلها بدوره إلى صندوق بريد المرسل إليه استخدام الإلكتروني حيث يستطيع الاطلاع عليها في أي وقت. عاقدين يوجد عالمياً أدى إلى