هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، لن يموت للأبد (يو (۱۱ (۲۵) وقال يسوع، في خلال العشاء السرّي: «أما أنتم فسترونني لأني حي ولأنكم أنتم أيضا ستحيون يو ١٤ ، أنّ ما يميز تلميذ يسوع أنه «يحيا» متخطيا فعل العيش البسيط، لقب المسيحيون الأوائل ب الأحياء (hoi zontes).