والأقرب أنها نقد لاذع على طريقة "مينيبوس (*) وتعليق على أوضاع العالم الذي عاصره وولف، يستخدم فيه أحداث المستقبل المتوقعة، والكثير من سهام وولف النقدية موجهة إلى المجتمع العسكري الذي يتخيله في المستقبل، والذي يؤول - بوضوح - إلى مجتمعي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في عقد الخمسينيات ويلتقى هذا النقد في الكتاب في كثير من النقاط مع قواعد الخيال المضاد لليوتوبيا والتي تظهر بوضوح في العديد من روايات الخيال الوصف ما بعد الكوارث.