مع التقدم التكنولوجي وظهور ألعاب الفيديو المتطورة، وعلى الرغم من أن هذه الألعاب قد تقدم بعض الفوائد في مجالات الترفيه وتحسين مهارات التفكير الاستراتيجي، إلا أن هناك جوانب سلبية خطيرة يجب على الشباب والآباء والمعلمين أخذها بعين الاعتبار. من أكبر المخاطر التي تنجم عن الألعاب الإلكترونية هو الإدمان. ينجذب العديد من اللاعبين إلى الألعاب لفترات طويلة بسبب التصميم الجذاب والمراحل المثيرة التي تقدمها هذه الألعاب. يصبح من الصعب على الشخص التحكم في وقته أو التوقف عن اللعب. هذا الإدمان قد يؤدي إلى إهمال الدراسة، الكثير من الطلاب الذين يقضون ساعات طويلة في اللعب يجدون أنفسهم غير قادرين على التركيز في الدراسة، الألعاب الإلكترونية قد تؤدي إلى العزلة الاجتماعية. يميل اللاعبون إلى البقاء في منازلهم وتقليل تفاعلهم مع أفراد أسرهم وأصدقائهم. مما يؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب. فالعلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين هي جزء أساسي من التطور النفسي السليم، الآثار الصحية للألعاب الإلكترونية لا يمكن تجاهلها. الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشة يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، السهر الطويل واللعب خلال ساعات الليل يؤثر على نمط النوم، هناك العديد من الألعاب التي تتضمن مشاهد عنف وقتل، مما يؤثر على نفسية الشباب ويزيد من ميلهم إلى العدوانية. بل يمكن أن يؤثر على أي لاعب يقضي وقتًا طويلاً في هذه الألعاب. علاوة على ذلك ، هناك المخاطر الأمنية التي تتعلق بالألعاب الإلكترونية، هناك الكثير من الألعاب التي تتيح للمستخدمين التواصل مع لاعبين آخرين من مختلف أنحاء العالم. على الرغم من أن الألعاب الإلكترونية قد توفر بعض التسلية والفوائد التعليمية، يجب على الشباب أن يكونوا واعين لهذه المخاطر وأن يحافظوا على التوازن بين اللعب والأنشطة اليومية الأخرى مثل الدراسة، كما يجب على الآباء والمعلمين توجيه الشباب وتقديم النصائح لهم حول كيفية استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل آمن ومسؤول.