الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب والذي ناداه جبريل قد يكون مع جبريل ملك اخر مثل ميكال لكن ليس كل الملائكه نادت نادت زكريا والعام والخاص العلم بهما يعين طالب العلم على فقه كلام الله وعلى الفقه نفسه لان هذا مندرج في التفسير ومندرين كلمه كل وكلمه جميع واسماء الشرط والاسماء الموصوله وغير ذلك مما بينه اهل العلم في كتبهم المفصله في هذا الشان ليس هذا مقام الحديث عنها وهذا العام قد يبقى على عمومه ولا يمكن ان يخصص كقول الله عز وجل ولا يظلم ربك احدا فلا يمكن ان يخصص احد يمكن ان يظلمه الله وقال وقال جل وعلا حرمت عليكم امهاتكم فلا توجد ام كانت حلالا لولدها عبر التاريخ كله بشرع الله جل وعلا منذ ادم الى قيام الساعه كل نفس ذائقه الموت فهذا عام لا يمكن ان يخصص كل نفس لابد ان تموت لكن بعض العام يطلق ويراد به الخاص كما بينا فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب المراد جبريل ينزل الملائكه بالروح من امره يعني بالوحي المراد جبريل عام يراد به الخاص وقد يكون العام مخصوصا مثل قول الله جل وعلا ولله على الناس كلمه الناس عامه حج البيت ثم قال من استطاع الي سبيلا هذا تخصيص تخصيص من كلمه الناس قلنا هذه تفصيلها في علم الاصول لكن نعود الى الحديث عن جبريل عليه السلام هو يظهر وبعض العلماء يقول ان رؤساء الملائكه الاربعه يموتون بعد نفخه النفخه الاولى ويحيون يبعثون قبل قل النفخه الثانيه وبعض العلماء يقول ان اخر من يموت من الملائكه من رؤساء الملائكه الاربعه ملك ملك الموت وليس هذا ببعيد ما دام هو ملك الموت لكن هذا ملك الموت هل هو مسلط على الملائكه او مسلط على بني ادم فقط لا نملك جوابا اما كونه مسلطا على بني ادم فلا مريه فيه والله عز وجل سمى الموت وفاه ونسبها واسند مره الى ذاته العليه الله يتوفى الانفس ومره اسندها الى ملك الى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ومره اسندها الى الموت نفسه حتى يتوفاهن الموت تؤدي ما اوجب الله عز وجل عليك وان تفر كل الفرار من اذيه الخلق لا في الدماء ولا في الاموال ولا في الاعراض وان تعلم ان الملكين الذين اوكل الله جل وعلا اليهما الكتابه عنك فان الله عز وجل يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وانها ذلك كله بين يدي الله سيكون يوم القيامه اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وثمه خط في القلوب واشياء في الصدور حتى الملائكه لا تعلمها ربما ربما دون الملك شيئ لك وهو عليك ربما دون الملك شيء لك وهو عليك لكن متى ينجلي هذا ينجلي يوم القيامه وهذا من معاني قول الله عز وجل يوم تبلى السرائر تظهر فلم يعد هناك سريره