يقول ابن عباس : «إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضةً إلا جعل لها حدّاً معلوماً ثم عذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإن الله تعالى لم يجعل له حداً ينتهي إليه، ولم يعذر أحداً في تركه إلا مغلوباً على تركه فقال: )فاذكروا الله قياما و قعودا وعلى جنوبكم ( ]النساء103 :]، فالذكر هو العبادة المطلوبة بلا حدّ تنتهي إليه )يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ( ]الأحزاب: 14]. وبلا وقت تختصّ به )وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ( ]طه130 :] . وبلا حال تستثنى منه ) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ( ]آل عمران191 :]. وبالثناءُ الجميل على الذّاكرين اللهَ كثيراً والذاكرات، خُتمت صفات المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، في قوله