لما كان الأدب النسائي العربي عموما بما فيه المغاربي، ولما كانت إشكالية هـذا الأدب هـي إشـكالية هويـة بالأساس وهي نقطة التقاطع بينه وبين الوطن العربي والعالم كك ّل الـذي يشـهد فيـه صراع الأنا والآخر أوجه، مع اختلاف في بعض المعطيات والدوافع التي تحرك أزمة الهوية في كل من الأدب النسوي وما يجري في المنطفة العربية والعالم. فلما كان هـذا التشابه والاختلاف بينهما في آن، سعينا لأن ندرس موضوع الهوية والاختلاف ضـمن الأدب النسوي الذي يعيش أزمة انتماء، معتمدين كنموذج الرواية النسـوية المغاربيـة. وقد ساعدنا الباب النظري الأول من الدراسة على عرض الإشكالات التي يطرحها كل من الأدب النسوي وثنائية الهوية والاختلاف،