ثبتت الدراسات الميدانية والأبحاث العلمية التي قام بها مجموعة من المهتمين بمهارات التفكير أهمية تعليم مهارات التفكير ودورها في توسيع مجال الإدراك وكيف أن أثرها ينتقل من المشغل التدريبي ومن الصف في المدرسة إلى حياة الطالب العامة بصورة تجعله أكثر قدرة على رؤية جوانب الموقف الذي يمر فيه من جميع جوانبه. ومن جهة أخرى يؤكد (شوازرز 2005م) أن دمج مهارات التفكير في المحتوى الدراسي هو السائد في التدريس مؤكدًا من خلال أبحاثه ودراساته الميدانية التي استمرت 35 سنة أن الدمج من أقوى التقنيات المستخدمة هذه الأيام لتطوير التفكير والتعليم الذي يعمق المحتوى عند الطالب. كما تشير الدراسات الأكاديمية على ضرورة دمج مهارات التفكير في المحتوى الدراسي وأظهر بحث ميداني على مستوى محلي شمل عددًا من الطلاب السعوديين بالداخل أهمية دمج مهارات التفكير في المحتوى الدراسي وأثر ذلك في اكتساب مهارة التعلم الذاتي وتوسيع مجال الإدراك عند الطلاب (الزير 2005م). والتي نأمل أن تستمر وتزداد أهمية الأخذ بهذا التوجه في سبيل النقلة النوعية المرجوة للعملية التعليمي