مما لا شك فيه أن علم النفس قد تجاوز الكثير من الصعوبات التي كانت تعرقله وتعطله، لكن رغم ذلك لا يجب أن نبالغ في اعتبار الظواهر النفسية موضوعا لمعرفة علمية بحتة ، لأن الحادث الاجتماعي حادث إنساني لا يستوف شروط العلم.