ارتبطت حركة القومية التركيةبتلك الجماعة التي ظهرت في تركيا عام ١٨٦٠ وعرفت بأسم تركيا الفتاة وقد بدأ نشاط هذه الجماعهبصورة سرية تجنباً لقمع واستبداد السلاطين، وكان من بين اليهود الذين لعبوا دور هاماً في حركة تركيا الفتاة ايمانويل قراصو وعن مسؤلا امام جمعية الاتحاد والترقي عن اثاره الشعب وتحريصة ضد السلطان عبدالحميد، ثم تولى منصب كبير الوزراء عام ١٨٧٣ وكان السلطان عبدالعزيز يهدف من تولي مدحت باشا مساعدته في اجتياز الازمة المالية غير ان مدحت باشا رأى ان يضع حداً للفساد الداخلي وحالة الاضطراب والفوضي في جهاز الدولة عن طريق انشاء دستور وتحديد المسؤلية الوزارية امام الشعب وكان علية ان يعمل على عزل السلطان عبدالعزيز ليضع حداً لأستبداده وتم ذلك بمساعدة الجيش والضباط الذين كان اعضاء في تركيا الفتاة وبالفعل عزلوه وعينو بدلا منه السلطان عبدالحميد واسباب اختيار مدحت باشا للسلطان عبدالحميد هو قبوله لفكرة الحكم الدستوري فأعلن الدستور في ١٨٧٦، وكان لابد ازاء هذا ان تنقلب حركة تركيا الفتاة الى حركة سرية ففي عام ١٨٨٩ أسس طلبة المدرسة الطبية العسكرية جمعية سرية سميت بالاتحاد التركي، تعمل على عزل السلطان عبدالحميد ونظمت هذه الجمعية على غرار جمعية الكاربوناري،