اكتشف العلماء بالتقنية اليوم ما عجز عن إكتشافه العلماء سابقا بدون التقنية. تحول علم الآثار الي مجرد حفر في الرمال يستغرق اياماً إلى علم رقمي دقيق يعيد احياء الماضي دون المساس بقديسته. لا تزال التقنية تفتح لنا أبواباً لم تطرق من قبل ؛ حيث تستمر الأجهزة الرادارية والذكاء الاصطناعي في مسح باطن الأرض لكشف ما تبقى من أسرار "الفرعون المفقود" وتحليل المومياوات التي لم تُفتح بعد. إن هذه الاكتشافات الجارية هي تذكير دائم بأن العلم هبة من الله لنتدبر في إرث من سبقونا، بكنوزها التي تظهر يوماً بعد يوم، ستظل دائماً شاهدة على عظمة التاريخ وبراعة الإنسان بتوفيق من الله تعالى.