حادثة شق الصدر الأولى : بعد نجاح حليمة في العودة بمحمد الحبيب الله إلى ديارها حدثت له في بادية بني سعد حادثة شق الصدر وهو في السنة الثالثة من عمره ) ، وقد أورد الإمام مسلم الله قصة هذه الحادثة في رواية موجزة، وأخرج منه علقة ، ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره (٤)فقالوا: إن محمداً قد قتل. فاستقبلوه وهو ممتقع ( اللون). ويقول د. أكرم العمري معلقاً على هذه الحادثة : ولا شك أن التطهير من حظ الشيطان هو إرهاص مبكر للنبوة، وإعداد للعصمة من الشر وعبادة غير الله فلا يحل في قلبه شيء إلا التوحيد. وقد دلت أحداث صباه على تحقق ذلك؛ فلم يرتكب إثماً ولم يسجد لصنم، رغم شيوع ذلك في قومه» (٢).