تطرقت الورقة النقاشية الأولى إلى مسألتين أساسيتين: "كيف نختلف مع بعضنا بعضا ضمن نقاشاتنا العامة"، و"كيف نتخذ القرارات على مستوى الوطن". وقد دعت لترسيخ أربع ممارسات اجتماعية لتجذير الديمقراطية، هي: * احترام الآراء: إن أساس العلاقة بين الأردنيين والأردنيات هو وحدتهم والمساواة بينهم بغض النظر عن العرق أو الأصل أو الدين، وتفهم آراء الآخرين وقبول الاختلاف، وهو أعلى درجات الاحترام، وإن حرية التعبير تكون ناقصة إذا لم يلتزم المواطنون جميعا بمسؤولية الاستماع. * المواطنة ترتبط بصورة رئيسة بممارسة واجبات المساءلة: أكد جلالته أهمية انخراط المواطن في بحث القضايا والقرارات من غير قيود، ودعاهم إلى محاورة المرشحين، ومتابعة أدائهم وأن يتقدم هؤلاء المرشحون ببرامج عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين. * الاختلاف في الرأي لا يعني الفرقة: إن تنوع الآراء والمعتقدات والثقافات في الأردن هو عنصر قوة وليس عنصر ضعف، وعندما يرتكز الاختلاف على الاحترام فإنه يؤدي إلى الحوار وهو جوهر الديمقراطية. * أفراد المجتمع جميعهم شركاء في بذل التضحيات وتحقيق المكاسب: تكون الشراكة بين أفراد المجتمع على أساس التساوي في تحمل المسؤولية تجاه الوطن في الظروف الصعبة والتساوي في فرص تحقيق المكتسبات في أوقات الازدهار.