علا هتاف شبابي مرح بعد أن قام الدكتور صامويل بلير بتقطيع الكعكة التي فاجأه زملاؤه بإحضارها، كانت الساعة تشير إلى السابعة من مساء يوم خريفي ممتد، لا تغيب شمسه إلا زهاء الساعة الثامنة، نريد خطابا نريد خطابا هتفوا بنسق موقع مرفق بتصفيق حار، فتنحنح صامويل في حرج مصطنع واستعد للاستجابة إلى طلبهم . ما أن انتهى من نثر عبارات الشكر والعرفان على رؤوس زملائه ورؤسائه الذين شرفوه بمشاركته العمل في الفترة السابقة، وسط تلك الأجواء الاحتفالية الصاخبة، دلف مختبره في اضطراب، ولا يريد أن يتعود.