وما إن اختلى الْمَلِكُ بِنَفْسِهِ حَتَّى رَاحَ يَضحك كالأطفال، وانصرفَ المَلِكُ أَمرَ المَلِكُ بإقامة الأعيادِ في أرجاء المملكة ثلاثةَ أَيَّامٍ. وحدَهُ قَد شَاءَ أَن يَكونَ الأميرُ فَجَلَسَ فِي مَعْزِلٍ عَنِ النَّاسِ يُردِّدُ فِي سِرِّهِ، وأمرَهُ بأَنْ يَحمل الأمير الصغير خلسة إلى البرية ويَطرَحَهُ فيها ليموت. إلى أَن فَقَدَ المَلِكانِ كلَّ رَجَاء في العثور على ولدِهِما. فسارَعَ يَنقُلُ القِصَّةَ إلى المَلِكِ.