كان الصبي الشاب مايكل مولعًا بالبحث عن الكنوز المخفية في أعماق الشوارع. لم يكن مجرد تسلية بالنسبة له، إلا أن داخلها كانت عوالم متنوعة وملحمية تنتظر الكشف عنها. بدأت الكتب تغيّر حياته بشكل لم يكن يتوقعه، أصبح مايكل أكثر ثقة بنفسه وشجاعة في التعبير عن أفكاره. وأصبح من بين أذكى الطلاب في الصف. اكتشف مايكل قوة القراءة، وكيف أن عالم الكتب يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة ويغير حياة الإنسان إلى الأبد.