حيث لا تستطيع أي أسرة أن تقول: إن أوضاعها على ما يرام، النقد داخل الأسرة يكون للأوضاع العامة للأسرة، ويكون من فرد من أفراد الأسرة لفرد آخر ، وهذا إسراف وتبذير للكهرباء، إن ترحيب الأبوين بنقد الصغار هو الذي يشجعهم عليه، ولا يصح أن يتوقف الأمر عند الترحيب، أما نقد أحد أفراد الأسرة لفرد آخر، النقد داخل الأسرة يكون للأوضاع العامة للأسرة، ويكون من فرد من أفراد الأسرة لفرد آخر ، إن ترحيب الأبوين بنقد الصغار هو الذي يشجعهم عليه، أما نقد أحد أفراد الأسرة لفرد آخر، تحتاج الأسرة المسلمة إلى ممارسة النقد الذاتي والنقاش الحر في أوضاعها وشؤونها المختلفة، حيث لا تستطيع أي أسرة أن تقول: إن أوضاعها على ما يرام، النقد داخل الأسرة يكون للأوضاع العامة للأسرة، ويكون من فرد من أفراد الأسرة لفرد آخر ، وهذا إسراف وتبذير للكهرباء، ولا يصح أن يتوقف الأمر عند الترحيب، حيث لا تستطيع أي أسرة أن تقول: إن أوضاعها على ما يرام، النقد داخل الأسرة يكون للأوضاع العامة للأسرة، وهذا إسراف وتبذير للكهرباء، إن ترحيب الأبوين بنقد الصغار هو الذي يشجعهم عليه،