يهدف سيدنا لقمان من وراء نصيحته لابنه إلى رسم طريق النجاح في الحياة بامتلاك قلوب الناس ومحبتهم. دلل على سعة علم الله تعالى بأن الحسن أو السيئ مهما كان متناهياً في الصغر كحبة خردل ومخفي في باطن صخرة أو في السماوات أو في الأرض، فإن الله ياتي بها يوم القيامة ويحاسب عليها. هدف لقمان من وصيته في الآية الكريمة 16 هو تعلم خشية الله ومراقبته في أخلاقنا وأفعالنا، وصلاح الإنسان بينه وبين خالقه. اشتملت الآية الكريمة 17 على وصايا مثل إقامة الصلاة، الأمر بالمعروف (أي منع المنكر)، والصبر على المصائب.