وبإسلام الكثيرين من الأندلسيين أنفسهم امتد هذا التواجد لنحو 800 عام تقريبًا، من تعذيب وقتل ونفي وأجبر المسلمون على التنصر (التحول إلى الديانة النصرانية) أو الموت، ولكن تمسك أغلب أهل الأندلس بالإسلام ورفضهم الاندماج مع المجتمع النصراني، وظل الباقي تحت الحكم المسيحي وعرفوا باسم المورسكيين. وفي سنة 1609م قام الحاكم الإسباني فيليب الثّالث بتخيّبر هؤلاء المورسكيين بين أمرين، إمّا التنصّر أو التهجير من البلاد مع ترك المال والعقارات، وقامت السّفن الإسبانيّة بترحيلهم إلى بلاد المغرب وبلغ عدد المهاجرين في القرن 17 أكثر من 80 ألف مهاجر وصلوا على دفعات متتالية، وقد استقرّ المورسكيّون في البلاد التّونسيّة في عدّة مناطق وأسّسوا عدّة مدن مثل: رفراف، نيانو،