بعد سبع سنوات من الزواج بدون أطفال، تصاعدت الخلافات بينهما وتسعي كل منهما للحمل بأساليب مختلفة. يتبين أن كلا الزوجتين حامل، يتزوج للمرة الثالثة وتلد له طفلاً ولداً. يشعر الزوج بالسعادة والانتعاش ويعتبر هذا الولد تحقيقًا لحلمه. يصاحب الأب زوجته وولده في جميع أنحاء ويعتبر الولد المدلل والمحبوب. حيث تعاني البنات الأخريات من الإهمال والتجاهل، بينما الزوجة الثالثة هي الأهم بالنسبة للأب. يظهر عدم اهتمام الأب بإنجازات بناته وتحقيقهم للنجاح في الجامعة، بينما يعمل الولد بلا جدوى ويتورط في المشاكل والتعاطي مع المخدرات. الأب يدرك بألم أنه لم يأخذ ابنه بعين الاعتبار ويشعر بالحزن العميق. الطبيب يصرح بأن الولد سيموت ولا أمل في إنقاذه بسبب تأثير السموم على جسده وعقله. الابنتين تمثلان السعادة التي فقدها الأب. قلب الأب يرق لابنتيه كونهما عزاءه الوحيد. القصة تحمل العديد من الرسائل والدروس الهامة حول الأسرة، العلاقات الزوجية والتنافس: يتم تصوير الزوجتين كأنهما في سباق، التمييز بين الجنسين: البنات يتم تجاهلهن وإهمالهن، بينما يتم تدليل الولد وإعطاؤه كل الاهتمام، الندم والتكفير: الأب يشعر بالندم العميق عندما يدرك أنه لم يقدر بناته ولم يعطهن الاهتمام الذي يستحقنه. المغزى: بل بالعلاقات الأسرية والحب الذي نشاركه مع أحبائنا. الابنتان في النهاية تمثلان الدعم العاطفي والحب الذي كان يحتاجه الأب طوال الوقت.