حيث تعتمد هذه الحكومة بشكل مباشر على دعم أحزاب دينية مثل (شاس) و(يهدوت هتوراه) و(الصهيونية الدينية)، تحصَّل هذه التيارات على امتيازات كبيرة، مثل السيطرة على وزارات سيادية وحساسة كـ(الداخلية، هذا التحالف جعل التيارات الدينية شريكاً أساسياً في توجيه السياسات العامة، وفرض أولوياتها على أجندة الحكومة، وتمرير قوانين تعزز الطابع الديني للدولة. بالإضافة إلى ذلك، لم يقتصر تأثير هذه التيارات الدينية على الداخل، ودعم التوسع في الشمال على الحدود الإسرائيلية مع (سوريا) و(لبنان). يمكن القول إن التيارات الدينية اليوم لا تكتفي بدور رمزي أو هامشي، وتشكّل أحد المحددات الأساسية لهوية الدولة وسياساتها المستقبلية.