ففي الآية دلالة صريحة على أن يخبر الداعي أهل الكفر والباطل ويعلن فيهم الحق الذي هو عليه ويدعوهم إليه بالحجة والبرهان ويرد على ما هم عليه من الأهواء والشبهات الباطلة .