تتميز الرقابة بما لها من دور كبير في تحقيق تطوير الإدارة الرياضية وذلك من خلال وضع الخطط المعتمدة بالنسبة للأهداف والموازنات التخطيطية وبرامج العمل ومختلف الجداول الزمنية، كما تتميز بأنها وظيفة من وظائف الإدارة كما أنها مقياس في تصحيح أداء المرؤوسين لغرض التأكد من أن أهداف المنشأة والخطط الموضوعة لبلوغها قد تم تحقيقها، ولذلك فإن دورها في تطوير الإدارة الرياضية يتمثل فيما يلي: - الوقوف على مختلف المشكلات والمعوقات التي تعترض العمل في الأندية الرياضية. - التأكد من تنفيذ مختلف الواجبات والمسئوليات على الوجه الأكمل. - التأكد من مختلف الجوانب والنواحي المالية أنه يتم التصرف منها وفقا للخطط المقررة من قبل الأندية الرياضية. اكتشاف العديد من الأخطاء والسلبيات في الأندية الرياضية والعمل على تلافيها. التأكد من استخدام السلطة من خلال الأسلوب السليم في الأندية الرياضية. - ترشيد عمليات اتخاذ القرارات وخاصة فيما يرتبط بالسياسة القائم عليها العمل. الحصول على المؤشرات المتتالية في مستوى الأداء في فترات زمنية متعاقبة. - إجراء مختلف الدراسات والتحليلات اللازمة للكشف عن أسباب الاتجاه إلى الانحراف والعمل على منعه قبل وقوعه. كما أنه على ضوء مختلف المفاهيم والمعلومات التي تم جمعها حول الرقابة الإدارية ودورها في الأندية الرياضية فنجد أنها لا تتم في فراغ، ولكن تهدف إلى إصلاح العديد من الجوانب الإدارية في الأندية الرياضية وذلك من خلال السير على العمل والمنهج الخاص بها، ويتضمن ذلك العديد من المراحل والعديد من الخطوات التي يمكننا إنجازها فيما يلي: أولاً: تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها حيث إن تحديد تلك الأهداف ما هو إلا الأساس لموضوع وضع تحديد المعايير والمقاييس لأنهما الهدف في توضيح تحقيق الأهداف والدرجة التي يتم تحقيقها من الأهداف حيث ذكر الباحثين أن للأهداف في الإدارة أهمية كبيرة في كل المجالات التي يكون فيها للأداء والنتائج تأثيرا على بقاء وازدهار المنظمة. ثانياً: وضع مختلف المعايير الرقابية وذلك ما يتضمن تحديد العلاقة بين الجهد المبذول والنتائج التي تعتبر الأداء مرضيا أي أنه هناك مجموعة كبيرة من المعايير التي تمثل الأهداف المخططة والتي تعتبر أداة لقياس الأداء الفعلي. ثالثاً : قياس وتقييم الأداء الفعلي في الإدارية: وذلك لأنه بعد أن يتحقق الأداء الناتج عن التنفيذ قد تبدأ المنظمة في مقارنته بالمعايير المحددة لقياسه والتحديد مدى تطابق الأداء المحقق للأداء المخطط أو من أجل تحديد الانحرافات سواء كانت تلك الانحرافات سلبية أم إيجابية، بعبارة أخرى الانحرافات التي قد يمكن أن يتم التغاضي عنها ولا تؤثر بالضرورة على الأهداف الأخرى التي يجب أن يتم معالجتها ويستدعى الأمر العمل على تصحيحها فورا وفي الوقت المناسب وذلك نظرا لما لها من تأثير كبير وواضح على تحقيق الهدف منها. المعوقات والمشكلات التي تواجه تطبيق الرقابة على الأندية الرياضية: ص٥٧ للإدارة أهمية بالغة بالنسبة لكل فرد ولكل مجموعة من الأفراد يمارسون مختلف الأنشطة في مختلف المجتمعات وذلك لأنها تتميز بأنها تعمل كعنصر معاون يقوم على تحقيق الأهداف التي يسعى إليها الأفراد، أي أن الإدارة تعنى بذلك حسن استخدام قدرات الأفراد ومعلوماتهم والإمكانات الخاصة بالموارد المتاحة على تحقيق الأهداف التي يسعى إليها الأفراد أي أن الإدارة تعني بذلك حسن استخدام قدرات الأفراد ومعلوماتهم والإمكانات والموارد المتاحة، كما تتميز العملية الإدارية . بالاعتماد الكامل على العنصر البشري في المجالات المختلفة لها، وذلك لما كان الأداء البشري متغير بطبيعتها، ومن هنا نجد أنه هناك الكثير من المعوقات والمشكلات التي تواجه تطبيق الرقابة على الأندية الرياضية. ومختلف المعوقات التي تنقسم إلى مشكلات مالية ومشكلات في الجوانب الفنية والاجتماعية والإدارية وأيضا مشكلات في الإمكانيات، وذلك يؤكد أن تلك المعوقات والمشكلات المختلفة تحتاج إلى دقة وتركيز من أجل التخلص منها حيث إنه العديد من المعوقات تساعد المسئولين وأصحاب القرار في الأندية والشباب والمدربين والمشرفين واللاعبين على تذليل تلك العقبات وإيجاد الحلول المناسبة لها. فهناك العديد من المشكلات الفنية المتعلقة بالإمكانيات التي تحتاج إلى موظفين مسئولين على الجوانب الإدارية المختلفة ويجب أن يكونوا على قدر من العدل أي يقوموا بتحقيق الرقابة كما نريد لها، وذلك يرتبط بالمشكلات المختلفة أي الجوانب المالية والإدارية ويستلزم ذلك إعداد الخطط الشاملة لمختلف الجوانب الرياضية. (الزعبي، ۲۰۰۸، (۱۳۵۷) كما أنه حتى يتم تقييم أداء الرقابة الإدارية في الأندية الرياضية يجب أن يتم التأكد من أن مجلس الإدارة يقوم على العدالة في تقييم الخدمات للأعضاء، ويجب الاهتمام بالأعضاء من أجل أداء دورهم الرقابي، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الأداء للعاملين على تحديد كفاءة القوى العاملة وترشيد استخدامهم. وذلك يكون من خلال التقارير المرفوعة من مجلس الإدارة إلى الهيئات العليا في النادي الرياضي والتي تسهم في إزالة معوقات العملية الرقابية واللوائح والقوانين التي تعتمد عليها