ومن أجل نجاح عمليات التدقيق كان لابد من تكامل الخدمات التدقيقية والضوابط الرقابية في بيئة نظم تكنولوجيا المعلومات لأنها تعتبر البنية التحتية لأمن أي مؤسسة لضمان تكامل المعلومات المنتجة، فأصبحت الرقابة الداخلية أمرا حتميا تقتضيه الإدارة العلمية الحديثة كما أصبح قوة نظام الرقابة الداخلية يتوقف على توسيع نطاق التدقيق وعلى نوع التدقيق المناسب لحالة المؤسسة. بمعني أن بيئة تكنولوجيا المعلومات خلقت وظائف جديدة للمدقق الداخلي وبالتالي الى إدارة التدقيق. المؤسسات الخدماتية والصناعية في الجزائر كانت ولا تزال سباقة في استخدام تكنولوجيا المعلومات، وهي تعتبر وظيفة التدقيق الداخلي من أهم الوظائف التي تتطلب استخدام تكنولوجيا المعلومات بحكم تفاعلها . كما تطلب تطويره تقنيا بمستوى أرفع من التطور الحاصل في البيئة المحاسبية والاقتصادية.