كان القرصان بلاكبيرد من اقوى القراصنة في البحار، و عاش بين 1680 الى 1728 . ثم أبحر بلاكبيرد بسفينته في المحيط الأطلسي على طول الشواطئ الشرقية لأمريكا؛ ثم هجم عليها وأمر البحارة بفتح المدافع وإطلاق القنابل عليها، و عندما نزل بلاكبيرد و طاقم سفينته على سطح سفينة لؤلؤة الحورية ، بسبب ملامح بلاكبيرد المرعبه و سمعته المخيفة، فتح بلاكبيرد مخزن سفينة لؤلؤة الحورية ، ثم نادى أبو الصقور الأعور بلاكبيرد ليرى الشيء المريب في مؤخرة السفينة ، صاح بلاكبيرد و اندهش انه وحش الأعماق يهاجمنا ، اقترب بلبل من الاخطبوط العملاق ، فتقدم بلاكبيرد نحوه ، و مد الاخطبوط ذراعه العملاقه نحو بلاكبيرد فعصره وسحبه تحت الماء . حزن بلبل لانه ظن ان بلاكبيرد قد مات ، ثم شاهد ابو الصقور الأعور بلاكبيرد يخرج من الماء ، ولكن بلبل أخذ سيف بلاكبيرد و قفز الى الماء ؛ و ضرب ذراع الاخطبوط الملتفة حول بلاكبيرد ، فصاح بلاكبيرد لقد انقذتني سأجعلك قرصان . استدعى بلاكبيرد القرصان الجديد بلبل الى غرفة القيادة ، فوجد بلبل الغرفه مملوءة بالذهب و الزمرد و اللؤلؤ ، وقال بلاكبيرد احسنت الاختيار يا بلبل ،