حُلْمُ الشَّمَائِلِ تَحْلُو عِنْدَهُ نِعَمُ لَوْلَا التَّشَهُدُ كَانَتْ لَاؤُهُ نَعَمُ رَحْبُ الْفَنَاءِ أَرِيبٌ حِينَ يَعْتَزِمُ عَنْهَا الْغِيَابَةُ وَالْإِمْلَاقُ وَالْعُدُمُ عَنْهَا الْأَكْفُ وَعَنْ إِدْرَاكِهَا الْقَدَمُ وَفَضْلُ أُمَّتِهِ دَانَتْ لَهُ الْأُمَمُ طَابَتْ مَغَارِسُهُ وَالْخِيمُ وَالشَّيَمُ كَالشَّمْسِ تَنْجَابُ عَنْ إِشْرَاقِهَا الظُّلَمُ كُفْرٌ وَقُرْبُهُمُ مَنْجى وَمُعْتَصَمُ فِي كُلِّ بَدْءٍ وَمَخْتُومٌ بِهِ الْكَلِمُ أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ قِيلَ هُمُ وَلَا يُدَانِيهِمُ قَوْمٌ وَإِنْ كَرُمُوا وَيُسْتَرَبُّ بِهِ الْإِحْسَانُ وَالنِّعَمُ سِيَّانَ ذَلِكَ إِنْ أَثْرَوْا وَإِنْ عَدِمُوا خِيمٌ كَرِيمٌ وَأَيْدٍ بِالنَّدَى دِيَمُ فقد تلطف زين العابدين وقال: «إنا أهل بيت إذا وهبنا شيئًا لا نستعيده.