التعليم هو أساس تطور المجتمعات ورقيّها، وهو السبيل المضمون للنهوض بالإنسان والدول، لذلك اهتمت الدول المتقدمة بالتعليم، وجعلته غايةً وطريقةً للوصول إلى المجد، وأهم ما ساهم في تقدم هذه الأمم وتطورها أنها اهتمت بتعليم الجنسين من الذكور والإناث، ولم تحصر التعليم في الذكور فقط، كما هو سائدٌ في المجتمعات البدائية. على سبيل المثال الوضع التعليمي في المجتمعات القروية بالمغرب، فبالرغم من جهود التطوير والتحسين، إلا أن الوضع التعليمي بالمنطقة لا يزال سيئا بسبب التهميش والتشتت والعزلة والفقر، فضلا عن تفشي الجهل والأمية. تواجه هذه المجتمعات تحديات فريدة تؤثر على فرص التعليم للإناث والذكور على حد سواء، ولذلك من المهم تنفيذ مقاربة النوع لتحسين الوضع التعليمي في هذه المناطق.