رفض السوريون الانتداب الفرنسي ورفضوا دخول القوات الفرنسية الى سوريا. "غورو" _ قائد القوات الفرنسية - إنذارا الى الملك فيصل (الذي عُين ملكا على سوريا من قبل المؤتمر السوري الوطني في 1920/3) وفيه أن على السوريين قبول الانتداب الفرنسي وفض الجيش العربي. لم ينتظر غورو حتى يصل رد الملك فيصل على الإنذار وأخذت القوات الفرنسية تتقدم نحو دمشق , فوقعت معركة " ميسلون " بين الفرنسيين والسوريين التي خسر فيه السوريون ومات عدد كبير منهم من بينهم " يوسف العظمة " وزير الحربية السوري ,