بعد ظهور القيد المزدوج عام 1494 والذي يعتبر البداية الفعلية لهذه المدرسة، وذلك على مستوى الكتابة ونشر النظرية علما أن الحديث عنها شفويا كان يسبق ذلك التاريخ نظرا لعدم إمكانية استمرار تبني أراء المدرسة الفنية وعدم ملائمة طريقة القيد المفرد كنظام لتسجيل الأحداث والمعاملات المالية، إن جوهر هذه المدرسة يدعو إلى اعتبار المحاسبة علما فقط، له مبادئ وأسس علمية وفلسفية نظرية ومجال منهج بحث علمي كباقي العلوم ومن مؤيدي هذه المدرسة نجد كل من FAURE GABRIEL الذي قدم تعريفا للمحاسبة بأنها "علم الحسابات، عالجت المدرسة العلمية بعض أوجه قصور المدرسة الفنية لكنها لم تخلو من بعض العيوب، ونظرا لعدم قدرة أصحاب هذه المدرسة على الصمود والاستمرار في الدفاع عن أرائهم مما استدعى ظهور المدرسة الحديثة.