وتعني أن الثقافة الإسلامية في تصورها للقضايا التي تدرسها تنطلق من شمولية الإسلام للإنسان والكون والحياة، وفي مجال الاعتقاد يشمل الإيمان بالله وباليوم الآخر والإيمان بالملائكة والكتب السماوية والرسل والقضاء والقدر، وبهذه الدائرة الكبيرة من الشمول ينتهي التناقض الذي أقامته التصورات الخاطئة المنحرفة في الثقافات الأخرى والتي تركز على جانب من الجوانب،