أثبتت منظومة الدفاعات الجوية الإماراتية قدرة فائقة على تحييد المخاطر، بكل كفاءة وجاهزية وقدرات متميزة على مدار الساعة، وأسهمت في بث الأمن والطمأنينة والحفاظ على سلامة الجميع وأمن الجميع، وتعكس مستوى متقدماً من التكامل العملياتي والجاهزية العسكرية، وقالت الصحيفة الفرنسية: «إن القدرات الإماراتية في التعامل مع الكم الهائل من الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران لم يكن مفاجئاً، حيث نجحت الدفاعات الإماراتية في إفشال هجمات صاروخية وجوية إيرانية، محكمة سيطرتها الكاملة على السماء، حيث تمتلك الدولة منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، وأثبتت هذه المؤسسات قدرتها على حماية سماء وأرض الإمارات، ويبعث برسالة طمأنة واضحة لكل مواطن ومقيم بأن الإمارات بلد الأمن والأمان. مشيراً إلى أن نجاح منظومة الدفاع الجوي في إفشال الاعتداءات يتحدى بشكل فعال وقوي الدعاية الإيرانية المتكررة. كفاءة عالية يبرهن مسار التطوير الدفاعي في الإمارات أن القوة الحقيقية لا تكمن في اقتناء أحدث الأسلحة فقط، بل في بناء منظومة قادرة على التفاعل مع التهديدات المعقدة بكفاءة عالية. ولا شك أن ‬ما‭ ‬أظهرته‭ ‬ منظومة الدفاع الجوية الإماراتية من‭ ‬جاهزية‭ ‬عالية‭ ‬وكفاءة ‬احترافية‭ ‬يعكس‭ ‬المستوى‭ ‬المتقدم‭ ‬لقدراتها‭ ‬الدفاعية، ‭ ‬وحرصها‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أجواء الإمارات ‬وصون‭ ‬أمنها، ‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭. ‬هذه المنظومة قادرة على اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي و خارجه، بعيداً عن المناطق المأهولة وقد أثبتت قدرتها على مواجهة الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. أنظمة متطورة يمثل نظام «ثاد» بالنسبة للإمارات أحد الركائز الأساسية للردع ضد أي هجوم، وهو من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً على مستوى العالم، ويشغل طبقة متوسطة في نظام الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكي، تتمكن المنظومة من اعتراض الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة،