ويقول برتراند بادي:" بأن مبدأ السيادة لم يكن موجودا دائماوأنه ال ينتمي إلى التاريخ بل إلى حقبة تاريخية معينة وأن هذا املبدأ تم بناؤه من أجلالتمييز املطلق بين الداخل والخارج، ولكن هذا التمييز بين الداخل والخارج أصبح نسبيا "، ولم تسلم 104 فالتناقضات والتساؤالت وعدم اليقين أصبحت ميزة املسرح الدولي الوليدمن االنتقادات و ابرزهم الفقيه ليون ديجي وجورج سل في فرنسا اصحاب نظرية التضامن االجتماعي يقولون بأن وجود فكرة السيادة معناه أننا نعطي السمو إلرادة بشرعلى آخرين )الحكام( يفرضون إرادتهم وعليه ليست الدولة من تضع القانون بل أن 105التضامن االجتماعي يفرض وينش ئ ويقرر ضرورة وجود القانون، وأهم ما وجه الى سلطتها : 106 املطلقة كنقد هواالطالق في حق السيادة.- اعطاء الدولة هذا الحق يوقعنا في تناقض والقانون الدولي ،كيف تتمتع بالطالقوتخضع ألحكام القانون الدولي في ذات الوقت.- منحها السيادة املطلقة يعتبرتهديد للقانون الدولي، لنظركل دولة له بانه خطرعلىاستقاللها وسيادتها باالحتكام له وملؤسساته الدولية.ويرى لويس هنكين Henkin Louis املتخصص بالقانون الدولي: ان مفهوم السيادة